بحث

صناعتا الطيران والشحن البحري تراقبان عن كثب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط


يونهاب: تراقب صناعتا الطيران والشحن البحري عن كثب تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسط تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد هجوم إيراني على قاعدة تضم قوات أمريكية في العراق.


وفي العام الماضي، شهدت صناعة الطيران ضعف الأداء بسبب النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وانخفاض الطلب العالمي.


ولا يؤثر ارتفاع أسعار النفط على صناعة الطيران في الوقت الحاضر، لكن إذا طال أمد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، فسوف يعرقل ذلك جهودها لتحسين الأداء.


يذكر أن تكاليف الوقود عادة ما تمثل 25% - 30% من تكاليف تشغيل شركات الطيران. وبالنسبة لشركة كوريا للطيران التي تستهلك حوالي 33 مليون برميل من النفط سنويا، فإنه يجب أن تدفع تكلفة إضافية قدرها 33 مليون دولار سنويا في حال زادت أسعار النفط بمقدار دولار واحد لكل برميل.


شاهد الآن على قناتنا: ما هي الاهمية الاقتصادية لمضيق هرمز؟


ولا تؤثر الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران حاليا على الرحلات الجوية لشركات الطيران الكورية الجنوبية.


ولا تعبر أي من شركات الطيران الكورية الجنوبية المجال الجوي الإيراني، لهذا السبب فإن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران لا تؤثر حاليا على الرحلات الجوية بحد ذاتها لكن في حال طال أمد الأزمة فسوف تؤثر على الطلب على السياحة.


وتراقب صناعة الشحن البحري التي تعمل على الخروج من حالة الركود الطويل الأمد وتحقيق قفزة جديدة في هذا العام، عن كثب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط أيضا.


يشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط يؤدي إلى تراجع أرباح التشغيل لصناعة الشحن البحري، لهذا السبب فإن الصناعة تتأثر بارتفاع أسعار النفط.


وقال كيم جون-سوك، مدير الشحن البحري والخدمات اللوجستية بوزارة المحيطات والمصايد، إنه في حال إغلاق مضيق هرمز بسبب اندلاع حرب، فسوف يوجه ذلك ضربة كبيرة ضد صناعة الشحن البحري.


وأضاف أن الحكومة تراقب عن كثب تطورات الأوضاع وتنظر في التدابير المضادة لكل السيناريوهات.


خدمة كتابة المقالات

خدمة كتابة المقالات

$14.00السعر
خدمة الترجمة

خدمة الترجمة

$12.00السعر

© 2020 Nilepal