بحث

لماذا تحولت مصر إلى مشترٍ للغاز الاسرائيلي؟

قال مسؤول بالشركة المشغلة لحقل لوثيان الاسرائيلي، الاثنين 2 ديسمبر، أن تصدير الغاز من إسرائيل لمصر والاردن سيبدأ خلال أسابيع، وذلك بحسب اتفاق تصدير الغاز لمصر من حقلي لوثيان وتمار الاسرائيليين.


وقدّر مصدر في قطاع الطاقة الإسرائيلي قيمة الغاز المقرر تصديره إلى مصر بنحو 19.5 مليار دولار.

وبحسب الاتفاق ستواصل إسرائيل امداد مصر بالغاز حتى عام 2034.


ساعد اكتشاف حقل الغاز لوثيان في 2010 في تحويل إسرائيل إلى بائع مهم للطاقة، بعد أن كانت اسرائيل تشتري الطاقة من مصر. هذا وستستخدم اسرائيل خط أنابيب EMG الذي يربط عسقلان في جنوب إسرائيل بالعريش في شمال سيناء في مصر، وهو نفس خط الأنابيب الذي كانت مصر تستخدمه لنقل الطاقة إلى إسرائيل.

قبل الثورة، كانت مصر مصدّراً للغاز؛ حيث كانت تنتج أكثر من احتياجاتها المحلية، وتصدّر بشكل أساسي إلى إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي. لكن انتاج مصر للغاز انخفض منذ 2011، ترافق مع هذا الانخفاض زيادة في الطلب المحلي.

ولتلبية الاستهلاك المحلي، توقفت مصر عن التصدير، خاصة بعد توقف اثنين من مصانعها للغاز الطبيعي السائل عن العمل بسبب الأزمة المالية المتفاقمة، وتعرّض خط الإمداد الرئيسي للهجوم في عام 2012 ، مما أدى إلى وقف تام لصادراتها من الغاز لإسرائيل.

لمعالجة بطء إنتاج الغاز وتلبية احتياجاتها المحلية، بدأت مصر في استيراد الغاز الطبيعي المسال بين عامي 2012 و 2018 كحل مؤقت، وبدأت في البحث عن مصدر أرخص للغاز المستورد، بما في ذلك صفقة شراء الغاز من اسرائيل.


شاهد أيضاً: هل ستعود السياحة المصرية إلى ما كانت عليه؟


وصف مسؤولون إسرائيليون هذا الاتفاق بأنه أهم اتفاق بين إسرائيل ومصر منذ توقيع معاهدة السلام بينهما في عام 1979.

من المقرر أن تعزز الصفقة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتعزز وضع مصر كمركز لإعادة تصدير الطاقة إلى أوروبا المتعطشة للغاز، وتساعد مصر على الاستفادة من اكتشافات الغاز في البلاد فور الانتهاء من مساعي تطوير قدراتها ومواردها.

شاهد أيضاً: الولايات المتحدة تحذر مصر من شراء طائرات روسية مقاتلة



خدمة كتابة المقالات

خدمة كتابة المقالات

$14٫00السعر
خدمة الترجمة

خدمة الترجمة

$12٫00السعر

© 2020 Nilepal