بحث

صعود كارلوس غصن "قاتل التكلفة" وسقوطه


فوربس: في ليلة رأس السنة، ظهر كارلوس غصن في بيروت، معلناً أنه فر من "الظلم" و"الاضطهاد السياسي" في اليابان.


كان كارلوس رهن الإقامة الجبرية في طوكيو، بعد أن أطلقت السلطات اليابانية سراحه بكفالة قدرها 9.18 مليون دولار، لاتهامه باختلاس الأموال. ووفقاً للتقارير الإعلامية، هرب غصن، والذي يحمل الجنسيات اللبنانية والفرنسية والبرازيلية، من طوكيو عن طريق شركة أمن خاصة.


نفى غصن التّهم الموجهة إليه قائلاً إن الإدارة العليا لنيسان والحكومة استهدفتاه خشية أن يدمج نيسان بالكامل مع رينو. ولدى رينو ونيسان تحالفا حالياً مع شركة ميتسوبيشي، غصن هو نفسه مهندس هذا التحالف.


كان غصن أحد أبرز الرؤساء التنفيذيين في مجال السيارات، والمعروف بإنقاذ الشركات من الإفلاس.

وُلد غصن في البرازيل في عائلة مهاجرة من لبنان، حيث قضى جزءاً من طفولته قبل الانتقال إلى فرنسا.

وبعد تخرجه عمل لدى شركة ميشلان، صانعة الإطارات المطاطية لمدة 18 عاماً، ثم انتقل إلى شركة "رينو"، صانعة السيارات، في عام 1996، حيث كان له دور فعال في زيادة ثروات الشركة من خلال إعادة هيكلة الشركة، وخفض التكاليف، الأمر الذي أعطاه لقب "قاتل التكاليف".


شاهد الان على قناتنا: الأثرياء الأكثر ربحاً وخسارة في 2019


كان "غصن" أيضاً العقل المدبر وراء التحالف بين نيسان ورينو عام 1999، حيث اشترت رينو أكثر من 36% من أسهم نيسان، ثم انضم هو إلى شركة نيسان في العام نفسه ليعمل بها مديراً للعمليات، ثم ترقى إلى منصب الرئيس في عام 2000، ثم إلى منصب الرئيس التنفيذي في عام 2001.


حققت نيسان ـ التي كانت على وشك الإفلاس في ذلك الوقت ـ تحت قيادته تطوراً ملحوظاً، فرغم تسريحه أكثر من 20 ألف موظفاً يابانياً، إلا أن الفضل ينسب إليه في إنقاذ الشركة.


اقرأ أيضاً: سيارات ذاتية القيادة في شوارع كوريا الجنوبية


في عام 2016، اشترت شركة نيسان أكثر من 30% من شركة ميتسوبيشي اليابانية، ليتكون أحد أكبر التحالفات في العالم في مجال صناعة السيارات، وكان غصن يشغل في ذلك الوقت منصب الرئيس التنفيذي، ورئيس مجلس إدارة شركة نيسان، إلى جانب منصب رئيس مجلس إدارة شركتي رينو وميتسوبيشي، الأمر الذي جعله واحداً من أقوى المديرين التنفيذيين في مجال صناعة السيارات على مستوى العالم.


في عام 2017، استقال من منصب الرئيس التنفيذي لشركة نيسان، لكنه ظل رئيساً لمجلس إدارة الشركات الثلاث حتى نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2018، عندما أقالته نيسان من منصبه، ثم اعتقلته السلطات اليابانية في وقت لاحق لعدم الإبلاغ عن قيمة التعويض الذي حصل عليه.


خدمة كتابة المقالات

خدمة كتابة المقالات

$14٫00السعر
خدمة الترجمة

خدمة الترجمة

$12٫00السعر

© 2020 Nilepal