بحث

الهواتف القابلة للطي تعود بقوة


فوربس: يبدو أننا ندور في حلقة مفرغة؛ فقبل أن تُشعل شركة أيفون شرارة الهواتف الذكية في عام 2007 بإطلاقها أول هاتف ذكي، كانت الهواتف القابلة للطي ذات شعبية عارمة، حيث كان الهاتف الأسطوري "موتوريلا رازار" الأكثر مبيعاً قبل أن تطيح به هواتف آيفون.

عودة الأسطورة

أعلنت شركة موتورلا أنها ستعيد إطلاق هاتف "رازار" الجديد، وهو نسخة محدثة من الهاتف الصدفي الذي ذاع صيته في منتصف العقد الأول من القرن العشرين، ويحتوي أحدث إصدار على شاشة قابلة للطي رأسياً والتي تلائم راحة اليد أو الجيب عند الإغلاق، وعند الفتح تظهر شاشة بطول الهاتف تعمل باللمس.


من السهل ملاحظة جاذبية الهاتف، حيث إن الهاتف يتحول إلى حاسوب لوحي عند الطلب، والذي يحتوي على بصمة إصبع، وعند طيه يتحول إلى هاتف ذكي.


كان من المقرر أن يبدأ شحن الجهاز في الولايات المتحدة اليوم بسعر إطلاق 1500 دولار، إلا أن الشركة الأم "لينوفو" أخرت عملية الإطلاق قائلة إنها واجهت تحديات سوقية بعد أن فاق الطلب العرض، ولم تحدد الشركة بعد عن موعد الإطلاق.


جاء الإعلان عن الهاتف "رازار" بعد شهور من إطلاق الشركات المنافسة، مثل سامسونج و هواوي، لإصدارات هاتفيها القابلين للطي وهما "جالكسي فولد" و(Huawei Mate X).


رغم وجود مشاكل أولية، إلا أن الحماس تجاه هذه التصاميم الفريدة، أثبت أن شعبية الهواتف الذكية القابلة للطي ما زالت حاضرة في سوق التكنولوجيا.


خدمة كتابة المقالات

خدمة كتابة المقالات

$14.00السعر
خدمة الترجمة

خدمة الترجمة

$12.00السعر

© 2020 Nilepal