بحث

لماذا يسرف البعض عند شراء هدايا للآخرين؟


تيفاني وين، بي بي سي: هل سبق أن شعرت أنك تنفق ببذخ عند شراء الهدايا لمن تحب؟ وهل لاحظت أن المبالغ التي تنفقها على الهدايا تفوق بمراحل ما تنفقه على مشترياتك الشخصية؟


لقد أثبتت أبحاث منذ السبعينيات من القرن الماضي أننا عندما نشتري هدايا للآخرين فإننا قد نمضي وقتا أطول في التسوق والاستشارة بالإضافة إلى إنفاق مبالغ أكبر بمراحل بالمقارنة مع السلع التي نشتريها لأنفسنا.


ويقول راسيل بيلك، أستاذ التسوق بجامعة يورك في تورونتو بكندا، إن الحرص الشديد على اختيار أنسب الهدايا في المناسبات المهمة، مثل ذكرى يوم الزفاف، قد يدفع المشتري إلى إنفاق المزيد من الوقت والمال في عملية الشراء.


وثمة عوامل عديدة أخرى تؤثر على حجم المبالغ التي ننفقها على الهدايا، مثل التوقعات الاجتماعية.


لكن ما الذي يدفعنا للإسراف في شراء الهدايا للآخرين؟ وهل للهدايا الباهظة دلالة رمزية أم أن العطاء في حد ذاته يشعرنا بالسعادة؟ وما الذي يجعلنا نغض الطرف عن الأسعار عندما نشتري دمى لأطفالنا أو أحدث الأجهزة الإلكترونية لأزواجنا وزوجاتنا؟


تقول سيغال تيفريت، كبيرة المحاضرين بمركز روبين الأكاديمي في إسرائيل، إن الإنفاق بسخاء على ذوي القربى قد يرجع إلى عوامل نفسية تطورية.


خَلُص بحث، شاركت تيفريت في إعداده، إلى أن درجة القرابة تؤثر على حجم المبالغ التي يدفعها الناس لحديثي الزواج، إذ أن الأقارب المباشرين يقدمون مبالغ أكبر للعروس، يليهم الأصدقاء المقربون ثم الأقارب غير المباشرين.


وتقول تيفريت إن المتخصصين في علم النفس التطوري يرون أن ثمة دوافع لا إرادية تحفزنا على انتهاج سلوكيات تساعد في نشر جيناتنا، ولهذا ننفق مبالغ أكبر على ذوينا المقربين.



خدمة كتابة المقالات

خدمة كتابة المقالات

$14٫00السعر
خدمة الترجمة

خدمة الترجمة

$12٫00السعر

© 2020 Nilepal