بحث

خبير سعودي يوضح مصير الاتفاقيات الاقتصادية بين تركيا والمملكة


سبوتنيك: قال غسان بادكوك الخبير الاقتصادي السعودي، إن العلاقات الاقتصادية بين المملكة وتركيا تضررت نتيجة تخوفات رأس المال من التوترات السياسية بين البلدين، لكنها لم تتوقف.


وأضاف بادكوك في حديث لـ"سبوتنيك" السبت، إن التجارة تتأثر بشكل كبير بالعلاقات السياسية وبشكل سريع، أما الاتفاقات الاقتصادية الموقعة بين الجانبين لا أعتقد أنه يطغى عليها أي تغييرات، نظرا لأن العلاقات السياسية بين الرياض وأنقرة مازالت جارية، ولم يصل الطرفان إلى مرحلة القطيعة.


وأشار الخبير الاقتصادي، بشكل عام رأس المال جبان وطبيعي أن تنخفض الاستثمارات المتبادلة بين المملكة العربية السعودية وتركيا من قبل كلا المستثمرين السعوديين في تركيا أو الأتراك في السعودية، على ضوء توتر العلاقات بين الجانبين في الآونة الأخيرة، حيث تتطلع الاستثمارات دائما إلى ظروف سياسية مستقرة.


وأوضح بادكوك، أن الكثيرين يتابعون الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ودول الاتحاد الأوروبي وبعض دول أمريكا اللاتينية على الجانب الآخر، وبطبيعة الحال تأثرت حجم التبادلات التجارية بين هذه الأطراف والولايات المتحدة وتصاعدت الرسوم، وشاهدنا تأثر الاقتصاد العالمي بشكل سلبي في ضوء التطورات الأخيرة.


اقرأ أيضاً: تركيا تخفض سعر الفائدة الرئيسي لدعم الاقتصاد


وكانت العلاقات الاقتصادية السعودية التركية قد شهدت نمواً كبيراً خلال السنوات العشر الماضية والتي سبقت الأزمة الخليجية ومقتل خاشقجي في القنصلية السعودية بتركيا، حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام 2016 إلى 22 مليار ريال سعودي أي ما يعادل 5 مليار دولار أمريكي.


وتعد الدولتين من الاقتصاديات الكبرى في المنطقة وكلاهما عضو في مجموعة العشرين، إلا أن الأحداث الأخيرة قد تعصف بطموحات الجانبين بعد تأزم العلاقات السياسية وعدم ظهور انفراجة في الأزمة القطرية وقضية خاشقجي مع حملات التصعيد الإعلامي.


خدمة كتابة المقالات

$14.00السعر

خدمة الترجمة

$12.00السعر

© 2020 Nilepal