بحث

قطاع الزراعة المصري يشهد زيادة في طلبات التصدير


أكد مسؤول مصري يوم الخميس، أن قطاع الزراعة المصري لم يتأثر بشكل نهائي بأزمة مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19)، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على أسعار المنتجات الزراعية في السوق المحلية، واستمرار صادراتها، التي يتزايد الطلب عليها.


وقال المستشار الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أحمد إبراهيم، إن "الزراعة في مصر من القطاعات المرنة التى تتأقلم مع الظروف والأحداث، وتقريبا لم تتأثر بشكل نهائي بأزمة بمرض فيروس كورونا، خلافا لقطاعات أخرى توقفت".



وأعلنت مصر، في فبراير الماضي اكتشاف أول إصابة بمرض فيروس كورونا الجديد، وسجلت حتى أمس (الأربعاء) 19666 مصابا، و816 حالة وفاة، وسط توقعات رسمية بارتفاع كبير في حصيلة الإصابات خلال الأيام القادمة.


وأضاف أحمد إبراهيم، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء (شينخوا)، أن "مساحات الأراضي المزروعة لم تتأثر بالأزمة، والحصاد لم يتوقف"، مشيرا إلى أن مساحة الأراضي المزروعة في مصر تبلغ تسعة ملايين فدان تقريبا.


وأكد أن "كل المجالات الزراعية تعمل بكامل طاقتها وكفاءتها، والكل يلمس ذلك على أرض الواقع، حيث لم ترتفع أسعار السلع الزراعية (مثل الخضراوات والفاكهة)، بل على العكس انخفض أسعار بعضها مثل البطاطس خلال شهر رمضان الذي كان يسبقه دائما ارتفاع في الأسعار".


وشدد على أن مصر لديها اكتفاء ذاتي من الخضراوات والفاكهة، وأشار إلى تأثير طفيف حدث عندما أغلقت الفنادق والمطاعم في مصر، حيث قل استهلاك البطاطس، التي تعتبر أكثر منتج زراعي تأثر بأزمة كورونا.


وفيما يتعلق بالصادرات الزراعية، أوضح المستشار الإعلامي المصري أن حجم الصادرات الزراعية المصرية تجاوز ثلاثة ملايين طن منذ بداية العام الحالي، وهو ما يقترب من نفس حجم الصادرات خلال ذات الفترة من العام الماضي، رغم أزمة تفشي مرض فيروس كورونا واضطراب حركة التجارة العالمية وعدم انتظام حركة النقل في المطارات والموانئ وغلق بعض الدول لمنافذها الجوية والبرية.



ورد أحمد إبراهيم، بالنفي القاطع على سؤال حول ما إذا كان هناك تأثير سلبي لأزمة مرض فيروس كورونا على خطة مصر للتوسع في الصادرات الزراعية.


وأكد وجود طلبات تصدير كبيرة خلال الفترة الحالية، وأوضح أن جميع مزارع ومحطات التصدير تعمل بكامل طاقتها لتلبية احتياجات المصدرين، مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية لوقاية العاملين من فيروس كورونا.


وأشار إلى أن أزمة كورونا تسببت في فتح أسواق جديدة خلال الأسبوع الماضي أمام الصادرات الزراعية مثل أسواق أوزبكستان وأندونيسيا.


ولفت إلى أن الصادرات المصرية حلت محل صادرات دول أخرى، توقفت عن التصدير بسبب أزمة كورونا.


ومن أهم الدول المستوردة للمنتجات الزراعية المصرية كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا ومعظم دول الاتحاد الاوروبي ونيوزيلندا وأستراليا بالإضافة إلى دول الخليج العربي.


ونوه بأن مصر أصبحت الأولى في العالم من حيث صادرات البرتقال والفراولة المجمدة.


ولفت إلى أن المنتجات الزراعية المصرية تتمتع بجودة عالية وسمعة طيبة، وأصبحت مطلوبة من كل دول العالم، خاصة أن مصر لا تسمح بتصدير أي منتج إلا بعد أن تتوافر فيه جميع الاشتراطات والمواصفات الفنية المطلوبة من قبل الدول المستوردة.


وتابع أن مصر لا تسمح بتصدير المنتجات الزراعية إلا إذا كانت صالحة تماما، وتقوم بفحصها ثلاث مرات وهي في الأرض الزراعية ثم أثناء التعبئة وخلال وجودها في الموانئ، وذلك حفاظا على سمعة الصادرات المصرية.


ومن أبرز المنتجات الزراعية المصرية التي يتم تصديرها كل من الموالح والفراولة والبطاطس والبصل والرمان والمانجو والفاصوليا والخيار والفلفل والثوم والجوافة غيرها.


وجاء ت الموالح في مقدمة الصادرات الزراعية المصرية منذ مطلع العام الجاري بنحو مليون و350 ألف طن.


وعادة ما يتم تصدير هذه المنتجات من خلال شهادة زراعية صادرة من الحجر الزراعي المصري، مدون عليها اسم بلد المنشأ (مصر)، والدولة المستقبلة للمنتج.

شنخوا


0 مشاهدة

كتابة محتوى عام

$14.00السعر

ترجمة محتوى

$12.00السعر

© 2020 Nilepal