بحث

مصممو الأزياء في هوليوود يقاومون كورونا بحياكة الكمامات


وجه مصممو الأزياء -العاطلون حاليًا- آلات الخياطة إلى غرضٍ أهم، وهو مواجهة نقص الكمامات الطبية المطلوبة للحد من انتشار فيروس كورونا.


وتعاون مئات المصممين من رابطة مصممي الأزياء إلى جانب صناع الأزياء من التحالف الدولي لموظفي المسرح والاتحاد العمالي (Local 705) في موجةٍ جديدةٍ أُضيفت إلى جهود سد العجز في أدوات حماية الوجه داخل المستشفيات وغيرها من الأماكن المهمة التي تكافح انتشار وباء كوفيد-19.


شاهد الآن على قناتنا: الألعاب الصينية... صناعة بالمليارات


يقول سالفادور بيريز رئيس شركة (CDG) للموضة: "توقفنا عن العمل. لم نتعود على هذا الفراغ. نحن لا نستطيع السفر. إنها أفضل الطرق لشغل وقتنا".

وتأثر المجال الترفيهي كثيرًا بسبب فيروس كورونا: أُغلقت المسارح وأُلغيت الحفلات الموسيقية وتوقفت عمليات الإنتاج التلفزيوني والسينيمائي، وهو ما يعد إغلاق تام لمجالٍ ضخم يضم الكثيرين من الموسيقيين والممثلين والمخرجين والكتاب والمصورين وكل من يعمل وراء الكاميرا، وبالطبع مصممي الأزياء ومواقع التصوير.

وعندما كان كل شيءٍ على ما يرام، كان بيريز يعمل كمصمم أزياءٍ للممثلة ميندي كالينغ، حيث كان يختار لها ملابسها في مسلسلاتها مثل: (The Mindy Project) و(Four Weddings and a Funeral) والمسلسل الذي لم يُعرض بعد (Never Have I Ever). لكنه لم يبدأ مصممًا، بل بدأ كخياطٍ ثم مشرف غرفة أزياء، وعمل في حياكة ملابس فيلم تايتانك الشهير. وهذه ليست قصةً فريدة بل هي قصة حياة معظم المصممين المشاهير.


وقال بيريز: "مللنا من المنزل، لماذا لا نستغل مهاراتنا في الحياكة؟ أشعر بأننا نعيش في الحرب العالمية الثانية، لابد أن يقدم كل منا ما في وسعه. إننا نستخدم ما يوجد في منازلنا. ليس هناك منزلٌ خالٍ من الأقمشة". وهو لا يقصد إنتاج كماماتٍ طبية مثل التي نراها. لذا نتوقع أن ينتج كماماتٍ بألوانٍ لامعة وأنماطٍ مختلفة، وقد يكون بعضها من بقايا الملابس التي صُممت لمشاهير مثل كيلينغ. وأضاف: "إن الشركة الموردة للأقمشة التي يتعامل معها (Joann Fabrics) ستتبرع بكميةٍ كبيرةٍ من الأقمشة القطنية حتى نستخدمها في صناعة الكمامات من المنازل".


وتتزايد جهود القطاع الخاص لسد هذا العجز. ففي يوم الأحد الماضي، أنتجت شركة "ثري إم" أكثر من نصف مليون كمامة (N95) المعروفة بأنها تنقي جسيمات الهواء التي تمر من خلالها بنسبة 95%. ويستخدم مصممو الأزياء مثل: كريستيان سريانو وريغ آند بون وباربار جورجينغ وبراندون ماكسويل أدوات الحياكة الخاصة بهم لصناعة الكمامات حاليًا. كما تعمل فورد مع جنرال إلكتريك و"ثري إم" لصناعة أقنعة تنفس وأجهزة تنفس اصطناعي وأقنعة الوجه.

الكمامات التي يصنعها مصممو الأزياء ليست مثل كمامة (N95)، ولا يمكن استخدامها أثناء إجراء العمليات، إلا أن طلب كبيرٌ عليها.

تعمل المجموعة الآن مع مركز ديفيس الطبي بجامعة كالفورنيا لوضع تصميمٍ مناسب تستطيع المستشفيات إضافة منقيات الهواء الخاصة بها عليها.

وقد شهدوا زيادةً في الطلب من جانب ملاجئ الأيتام ودور رعاية المسنيين ومن لم يستطع ترك عمله مثل عمال التوصيل وعمال جمع القمامة وعمال متاجر البقالة.


تقول مراكز مكافحة الأمراض: "تتمثل وظيفة كمامة الوجه العادية في احتواء المريض، أي حماية المنطقة المحيطة به من التلوث عند السعال أو العطس. لابد أن يرتدي المريض المصاب أو المشتبه في إصابته بفيروس كوفيد-19 كمامة إلى أن يتم عزله في المستشفى أو المنزل".


ويقول بيريز: "إن صناعة الكمامات أمرٌ غاية في البساطة ويمكن حياكتها بسهولة في المنزل". وأشار إلى أنه وغيره من المصممين باستطاعتهم إنتاج 100 كمامة يوميًا. لذا يعمل الفريق الآن على تصميم نمطٍ جديد مع مركز ديفيز إلى جانب فيديو تعليمي لمن يرغب في حياكتها من المنزل.


يقول: "أصنع فستان زفاف في يومٍ واحد، لذا يمكنني صناعة 120 كمامة في يومٍ واحدٍ أيضًا، دون أي مشكلة. يستطيع الخياطون في المنزل فعل ذلك أيضًا. اتصل بالمستشفيات وملاجئ المشردين في منطقتك واسألهم ما إذا كانوا يريدونها. لست مضطرًا إلى صنع الآلاف حتى توزعها، يكفي أن تصنع 5 أو 10 كمامات".

مادلين بيرج - فوربس


7 مشاهدة

كتابة 200 كلمة

$24.00سعر عادي$19.00سعر البيع

ترجمة 1000 كلمة

$35.00سعر عادي$29.00سعر البيع

© 2020 Nilepal Limited. UK