بحث

4 تحولات في طريقة التفكير تفيدك خلال الأزمات



أثّر انتشار فيروس كوفيد-19 في الطريقة التي يمارس بها الناس حياتهم وأعمالهم، بلا تفريق بين المهنيين والقادة التنفيذيين، وصولًا إلى الموظفين المكتبيين.


وتشير تقديرات اللجنة الاقتصادية لغرب آسيا، التابعة للأمم المتحدة، إلى أن المنطقة العربية ستفقد 1.7 مليون وظيفة نتيجة لتأثير الوباء في الاقتصاد العالمي. كما تشير وزارة العمل الأمريكية، إلى أن أكثر من 30 مليون شخص فقدوا وظائفهم بالفعل في الولايات المتحدة.



كما عانى رواد الأعمال من إلغاء العقود، وإغلاق الاقتصاد، وفقدان العملاء. ويمكن أن يؤثر الوباء، وخسارة الوظائف التي أعقبته، سلبًا في عواطف الناس وكيفية تأديتهم لعملهم. ويمكن في بعض الأحيان، أن يساعد تغيير طريقة تفكيرك على التعامل مع هذه الآثار. وفي ما يلي 4 تغييرات يمكنك التفكير في تنفيذها:


1. ركز على ما يمكنك التحكم به

يقول رواد الأعمال الناجحون مثل جوي عجلوني، الشريك المؤسس لشركة Fetchr، إنه ليس المهم ما يحدث لك في الحياة، بل رد فعلك هو المهم. فعقلك يميل إلى الانجراف والتركيز على الأجزاء السلبية عندما تواجه أزمة. ومن ثم تشعر بالإحباط من الأشياء التي لا يمكنك التحكم فيها.


من المهم أن تدرك أنه لا يمكنك تغيير ما لا يمكنك التحكم فيه، ولكن يمكنك تغيير طريقة تركيزك واستجابتك للأزمة. كما يمكنك اختيار النظر إلى كل أزمة باعتبارها فرصة لتعلم الدروس، وتعديل أولويات شركتك أو مؤسستك.


اقرأ أيضاً: رجل مبتور الذراعين ينجح في مشروعه من خلال الإنترنت

2. لا تدع الندرة تسيطر على طريقة اتخاذك للقرارات

لقد أدت جائحة فيروس كورونا إلى إحداث تغيير جذري في سلوكيات الشراء الاستهلاكي، والطريقة التي تطوِّر بها المؤسسات أعمالها. ففقدان الوظائف يعني امتلاك المستهلكين أموالاً أقل لإنفاقها.


وستضطر الشركات إلى تكييف أعمالها، والعمل اعتمادًا على الفرق الافتراضية. وقد لا يتعافى بعض المؤسسات في المنطقة العربية بالكامل.


ويمكن أن تلقي الندرة بظلالها خلال أوقات الأزمات، وتبدأ في التسلل إلى تفكير رواد الأعمال، ودفعهم لاتخاذ قرارات لا تتماشى مع قيمهم الأساسية وإستراتيجيات النمو طويلة المدى. وفي حين قد يكون من المغري السعي وراء الربح على المدى القصير، فإن نموك وأهدافك على المدى الطويل قد تتعطل بسبب القرارات القائمة على الندرة. لذا، يجب أن ندرك أنه حتى في أوقات الأزمات، لا تزال هناك فرصة.


3. تعظيم كل فرصة للنمو

لقد أغلق العالم أبوابه، ويقضي معظم الناس المزيد من الوقت في داخل المنازل. وهناك عدد لا يحصى من المقالات حول استغلال هذا الوقت لتعلم مهارة جديدة، والحفاظ على صحتك، وما إلى ذلك. وعلى الرغم من أن هذه الأشياء مهمة، يمكنك أيضًا أن تستغل هذا الوقت للنظر في فرص النمو المتاحة في عملك.


فكر في الفرص التي كنت ترغب في اغتنامها في الماضي عندما لم يكن لديك الوقت الكافي، وتتبع الفرص المنطقية. قيِّم عملاءك الحاليين، واعرف كيف يمكنك توسيع علاقات العمل الخاصة بك من خلال تقديم خدمات أخرى. ابحث عن التزكية، واستفد من الشراكات الإستراتيجية.


هناك فرصة للحصول على إيرادات جديدة في متناول اليد، ربما لم تلاحظها، لأن الأزمات قد تخيم على تفكير الإنسان بسهولة.


اقرأ أيضاً: كيف تعرف منافع ما تتحمله من تكاليف؟

4. إضافة المزيد من القيمة إلى عملائك

يعد العرض الزائد أفضل طريقة للتغلب على أي أزمة، ومن ثم تنمية شركتك. حوّل تفكيرك إلى طريقة لإضافة قيمة أكبر للعملاء الحاليين والمحتملين.


تعد إضافة القيمة إلى المحتوى والخدمات وتجربة العملاء التي تقدمها، أفضل الطرق لتنمية شركتك. كلما زادت القيمة التي تضيفها، زادت السمعة الطيبة التي ينشرها عملاؤك عن عملك للآخرين. كما يعد التسويق الشفهي أحد أفضل الطرق لزيادة المبيعات. حوِّل عقليتك إلى طريقة تفكير تضع القيمة كأولوية، وستواصل مبيعاتك الزيادة باستمرار.


هناك فرصة لبناء المؤسسات وتنمية الأعمال التجارية، رغم الوقت العصيب الذي يمر به العالم. لقد نشأ بعض كبريات الشركات العالمية خلال أوقات الأزمات.


أنت من يحدد ما تفكر فيه وتركز عليه، وبالتالي تحدد الإجراءات التي ستتخذها، وكيف ستخرج من الأزمة. فقط حوِّل تفكيرك للتركيز على طريقة لتحقيق وفرة من الفرص.

كمانسزي كونستيبل - فوربس


خدمة كتابة المقالات

خدمة كتابة المقالات

$14.00السعر
خدمة الترجمة

خدمة الترجمة

$12.00السعر

© 2020 Nilepal