بحث

من الطائرات إلى معدات الحماية الشخصية: ستراتا الإماراتية تطرق أسواقا جديدة


تقوم ستراتا الاماراتية بتصنيع قطع غيار طائرات إيرباص إيه 330

تسعى شركة ستراتا للتصنيع، التي تنتج أجزاء هياكل الطائرات وأحدى اللاعبين الرئيسيين في الجهود التي تبذلها أبوظبي المنتجة للنفط للتنويع مواردها لتشمل التصنيع عالي التقنية، إلى أن تدر دخلا جديدا في وقت تمر فيه صناعة الطائرات وقطاع الطيران بأزمة جرّاء جائحة كورونا.



تم تأسيس ستراتا قبل عقد من الزمان بواسطة شركة مبادلة للاستثمار، وهي صندوق سيادي تابع لحكومة أبوظبي، في مدينة العين وتطمح إلى أن تكون ضمن أكبر ثلاثة لاعبين في قطاع المواد المركبة المتطورة.


وفازت الشركة - بحسب رويترز - بعقود من إيرباص وبوينج لتوريد قطع غيار للطائرات عريضة البدن، مثل تلك التي طلبتها شركة الاتحاد للطيران في أبوظبي بأعداد كبيرة، وهو ما اعتبره كثيرون تبادلا للمصالح.


ولكن في ظل أزمة الطيران بسبب جائحة كورونا، تسعى ستراتا إلى إنتاج معدات غير مكونات الطائرات وبدأ بمعدات الحماية الشخصية التي يزداد الطلب عليها بسبب فيروس كورونا.


شاهد الآن على قناتنا: الذهب في الامارات.. تجارة بالمليارات



وبدأت ستراتا تصنيع كمامات إن95 بالشراكة مع هانيويل لصالح كيانات في أبوظبي بصورة مبدئية.


وتصنع ستراتا أجزاء لطائرات إيرباص ايه 330 وايه 350 وبوينج 787 وبوينج 777 إكس التس ستنتج مستقبلا. وألغي خط آخر لاجزاء الطائرة ايه 380 بعد أن توقفت إيرباص عن إنتاج الطائرة العملاقة.


وتُعد طائرات إيرباص إيه 330 من الطائرات الشائعة جداً، وقد سمح هذا الطراز بتوسيع سوق الشركة المنتجة إيرباص. وقد وصل عدد الطلبات عليها الى 1823 حتى ديسمبر 2019.


تُعتبر الخطوط الجوية التركية أكبر المشغلين لطراز إيرباص إيه 330، وتشمل قائمة المشغلين الآخرين كلا من الخطوط الجوية الصينية، خطوط شرق الصين الجوية، لوفتهانزا وغيرها.


شاهد الآن على قناتنا: السيارات: الصناعة التركية الواعدة


هذا وتسعى دولة الإمارات بعزم لإنشاء اقتصاد مستدام ومتنوع ومرن، واعتماد اقتصاد جديد والاستفادة من الشراكات الاقتصادية العالمية لضمان الازدهار طويل الأمد. كما تركز الحكومة على أن تصبح الإمارات العاصمة الاقتصادية والسياحية والتجارية لأكثر من ملياري شخص.

فريق الاعداد - نايل بال




خدمة كتابة المقالات

$14.00السعر

خدمة الترجمة

$12.00السعر

© 2020 Nilepal