بحث

هل تنجح استراتيجية استثمارية واحدة مع الجميع؟


راجان تاباليا - فوربس: تتوفر العديد من الإستراتيجيات والخطط الاستثمارية المختلفة على مستوى العالم، لكن لا توجد إستراتيجية استثمارٍ ناجحة عالمياً، فقد يكون تجنب الاستثمار بالكامل، والتركيز على الادخار في بعض الأحيان الخيار الأفضل لك. ولا يعني نجاح الآخرين في استثمارٍ ما أن يكون هذا الاستثمار مناسبا لك.


يجب أن تعتمد على مقاربةٍ ذكيةٍ وشاملة تجاه تطوير معايير الاستثمار قبل اتخاذ أي قرارٍ استثماري. أنت بحاجةٍ لاتخاذ القرارات بناءً على عوامل مختلفة، مثل المدى الزمني لاستحقاق الاستثمار ومستويات الأرباح والمخاطر التي ترغب في قبولها، وما إلى ذلك.


ويمكن أن يساعدك مراعاة عدة عوامل متعلقة بالمعايير الاستثمارية التي تتبعها على تحديد الفرص والإستراتيجيات الاستثمارية المناسبة لتحقيق هدفك الاستثماري، ومنها:


الاستثمار قصير الأجل

إذا كنت تبحث عن استثمارٍ قصير الأجل، حذارِ أن تختار خيارات الاستثمار ذات العوائد المرتفعة دون تفكير.

تأتي العوائد المرتفعة مع مخاطر مرتفعة.


وتتضمن بعض أفضل خيارات الاستثمار قصيرة الأجل التي تتراوح عادة بين 6 إلى 12 شهرا حسابات الادخار ذات العائد المرتفع والتقسيم المتدرج والمتساوي للاستثمارات وحسابات التداول في الأسواق المالية. أما بالنسبة لفترات الاستحقاق التي تزيد عن 12 شهرا فيمكن أن تكون السندات قصيرة الأجل وصناديق الدخل الثابت ختياراتٍ جيدة.


السندات قصيرة الأجل


يمثل الاستثمار في السندات قصيرة الأجل طريقةً أخرى لزيادة عائدات الاستثمار مع المحافظة على المخاطرة منخفضة. حيث تميل السندات قصيرة الأجل إلى التمتع بفترة استحقاقٍ أطول من حسابات سوق المال.


فإذا كنت على استعداد لربط استثماراتك لفترةٍ تزيد على 20 شهرًا دون التمتع بمرونة السحب، إذًا يمكنك الأخذ في الاعتبار الاستثمار في سنداتٍ قصيرة الأجل. إلا أنك يجب أن تضع في الاعتبار أن عائدات السندات قصيرة الأجل لا تتجاوز 4%.


ويمكن لهذه السندات أن تشكل بديلاً أفضل على الرغم من انخفاض أسعار الفائدة عندما تكون ظروف السوق سيئة.


فعلى الرغم من أن السندات قصيرة الأجل لا تقدم عائداتٍ كبيرة على الاستثمار، إلا أنها يمكن أن توفر لك الأمان وعائدات مرتفعة نسبيا مقارنة مع العائدات التي توفرها الاستثمارات ذات المخاطر شديدة الانخفاض، مثل حسابات الادخار ذات العائد المرتفع.


الاستثمار طويل الأجل


يمكنك الاستثمار في سوق الأسهم عند الاستثمار لمددٍ تزيد على 36 شهرا. فعلى الرغم من أن الأسهم تتمتع بنسبة مخاطر مرتفعة، إلا أن بعض الخبراء الماليين يعتقدون أن الأداء المالي للشركات يستعيد قوته بعد بضعة أشهر.


وهذا يعني أن احتمال خسارة المال تقل عندما تستثمر لفتراتٍ زمنية أكبر. ومع ذلك، إذا كنت تفضل الاستقرار، فقد تمثل السندات طويلة الأجل الخيار الأنسب لك. أنت بحاجةٍ إلى النظر إلى هدف الاستثمار مثلما تفعل بالنسبة للاستثمارات قصيرة وطويلة الأجل.


الاستثمار لشراء منزل أو تأسيس شركة


يعد فتح حساب استثماري من خلال شركة وساطة أحد الخيارات المتاحة عندما يكون هدف الاستثمار الحصول على أموالٍ لتأسيس شركةٍ أو شراء منزل.

حيث تقدم صناديق المؤشرات والصناديق المتداولة في البورصة (ETF) قيمةً مقابل تقاضي الحد الأدنى من الرسوم لخدماتها.


وتحصل شركات السمسرة رسوما منخفضة على مثل هذه الحسابات، لأن صناديق المؤشرات والصناديق المتداولة في البورصة تدار باستخدام أسلوب الإدارة السلبي، حيث تتحمل شركات الإدارة نفقاتٍ أقل نظير إدارتها. ويتقاضى الوسطاء في العادة 0.5% من هذه الحسابات مقابل نسبةٍ تتراوح بين 1% إلى 2% بالنسبة للصناديق المدارة بفعالية.


ويمكن أن تساعدك الرسوم المنخفضة التي يتقاضها الوسطاء على زيادة عوائدك. وتتمثل الميزة الأساسية للصناديق المتداولة في البورصة في أنها متنوعة وتخفف من المخاطر، وأن تكلفة شرائها منخفضة.



خدمة كتابة المقالات

خدمة كتابة المقالات

$14.00السعر
خدمة الترجمة

خدمة الترجمة

$12.00السعر

© 2020 Nilepal