بحث

هل يستغل الجهاديون تركيا لتمويل أنشطتهم؟



أثار تصنيفُ الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لعضو جديد في "شبكة الراوي" مقره تركيا مخاوف جديدة بعد اتهامه بتسهيل تحويل الأموال إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا، وتكمن المخاوف الجديدة بين المراقبين من أن الجهاديين يواصلون استخدام تركيا لتمويل أنشطتهم في سوريا بحسب موقع فويس أوف أميريكا (VOA).




وقد تم تأسيس شبكة الراوي من قِبل عائلة عراقية ، وهي معروفة لدى الحكومة الأمريكية منذ عقود؛ ففي في التسعينيات ، اتُهمت الشبكة باستخدام أنظمة دفع غير رسمية لمساعدة نظام صدام حسين في العراق على التهرّب من العقوبات الدولية عن طريق شراء وبيع النفط دون الاعتماد على أنظمة مصرفية رسمية.


شاهد الان على قناتنا: السيارات: الصناعة التركية الواعِدة


عادت عائلة الراوي إلى دائرة الضوء في نوفمبر 2019 عندما أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية على القائمة السوداء ستة من أعضائها كانوا يديرون شركات في العراق وتركيا وبلجيكا. تم استخدام الشركات ، المسجلة على أنها شركات صرافة وتحويل يومية ، لتوفير آلية للمتعاطفين العالميين مع داعش لتمويل عمليات الجماعة المتطرفة في العراق وسوريا.


وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية فإن عدنان محمد أمين الراوي عمل كمُيسّر لداعش في تركيا، وقد ساعد مادياً أو رعى أو قدّم دعماً مالياً أو مادياً أو تقنياً أو سِلعاً أو خدمات إلى داعش أو داعميها.


وبحسب موقع فويس أوف أميريكا فلطالما كان اسم عائلة الراوي اسماً مألوفاً للحكومات، و يقول المحللون إن التصنيف الأخير يثير تساؤلات حول سبب استمرار قدرتهم على العمل في تركيا، هذا ولم ترد الحكومة التركية على طلبات موقع فويس أوف أمريكا للتعليق على الأمر.


وقال أيكان إردمير ، وهو مُشرّع تركي سابق يعمل حالياً خبيرًا في تركيا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومقرها واشنطن العاصمة: "تعكس هذه التصنيفات التي تستهدف شبكة الراوي وغيرها المدى الذي استغلت به الجماعات الجهادية المختلفة بيئة تركيا المتساهلة".

وكالات



خدمة كتابة المقالات

خدمة كتابة المقالات

$14٫00السعر
خدمة الترجمة

خدمة الترجمة

$12٫00السعر

© 2020 Nilepal