بحث

بيع البرجر يوظف عشرات النساء في أفغانستان

تاريخ التحديث: مارس 9


صورة تعبيرية

بالرغم من أن أعداد النساء اللاتي يعملن في مجال بيع البرجر يزداد عالمياً، إلا أن توقع مثل هذه الزيادة في دولة مثل أفغانستان يُعد أمر مثير للاستغراب؛ حيث بقي العمل محظوراً على النساء لسنوات طويلة.

الشاب فرهد وجدي يعمل جاهداً لإثبات قدرة النساء الافغانيات على خوض هذا المجال، قد نجح في تأسيس مشروع يوظف عشرات النساء في مهنة يهيمن عليها النساء، بحسب مقال نشرته وكالة الأنباء رويترز.


في صبيحة كل يوم مشمس بالعاصمة الأفغانية كابول، تقود مريم محمدي البالغة من العمر 30 عاما عربة تعمل بالطاقة الشمسية في إحدى ضواحي المدينة لبيع شطائر البرجر. وعن عملها تقول مريم: ”كان الناس يسخرون مني ويضحكون قائلين: انظروا إليها، إنها تعمل في الشارع. لكن الوضع الآن يتحسن ويشجعني الناس كثيرا“.


وأضافت ”يهتف الرجال لتشجيعي الآن ويقولون إن طعامنا لذيذ وصحي“.


وانطلق المشروع عام 2018 على يد شاب يُدعى فرهد وجدي يبلغ من العمر 27 عاما وُلد في مخيم للاجئين بباكستان وتعمل لديه الآن 50 امرأة يقدن 25 عربة للأطعمة في كابول. ويأمل وجدي في توسيع تجارته لتضم 100 عربة هذا العام.


و تشهد صناعة الوجبات السريعة زيادة عالمية ملحوظة في المطاعم وعربات الطعام التي تبيع هذا النوع من الوجبات. ومن المتوقع أن تتجاوز سوق الوجبات الخفيفة قيمة 690 مليار دولار بحلول العام 2022م.


شاهد الآن على قناتنا: تعرّف على أصغر ملياردير في العالم


وقال فرهد وجدي في مقابلته مع رويترز: ”عندما عدت إلى أفغانستان... رأيت النساء يُعاملن معاملة سيئة بشدة، لم يُسمح لهن بالتجارة ولم يُسمح لهن بالاستقلال المالي، ويُستبعدن من الفرص الاجتماعية والاقتصادية“.


وأضاف ”بالنسبة لي كانت هذه هي نقطة الانطلاق لعملي من أجل النساء الأفغانيات لأنني أرى في الأفغانيات موردا بشريا كبيرا ينبغي... تزويده بالمهارات والمعرفة حتى يتسنى لهن الإسهام بقدر متساو في التنمية الاقتصادية لأفغانستان“.

وقالت مريم ”هذا العمل ضروري بالنسبة لنا... في رأيي ينبغي على طالبان عدم التدخل في عمل النساء لأنه لا يوجد فرق بين الرجال والنساء ويمكن للجميع العمل لتحسين الحياة“.


وبحسب البنك الدولي، لا تزال أفغانستان تواجه رياحاً معاكسة اقتصادية كبيرة ، حيث تباطأ النمو إلى 1.8 في المائة في عام 2018. وذلك بسبب آثار الجفاف الشديد وانعدام الأمن المتزايد، وما يزال هناك الكثير من عوامل الضغط على الاقتصاد والمؤسسات في البلاد.


ومن المأمول أن يؤدي الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وطالبان إلى تحسين الأوضاع في البلد الذي أنهكته الحرب.


128 مشاهدة

كتابة 200 كلمة

$24.00سعر عادي$19.00سعر البيع

ترجمة 1000 كلمة

$35.00سعر عادي$29.00سعر البيع

© 2020 Nilepal Limited. UK