بحث

هل تتقن الابتكار والمهارات الريادية اللازمة لإنجاح مشروعك؟

تم التحديث: 7 مارس 2020


منذر داوود - فوربس: المؤسسة أو ما يطلق عليها (Enterprise) هي عبارة عن مجموعةٍ من المهارات، يمارسها رائد الأعمال أو مالك المشروع أو الإدارة التنفيذية لإدارة المؤسسة والعمل على نجاحها.


ما يميز رائد الأعمال عن غيره من الأشخاص هو قدرته على تحمل المخاطر وشغفه بحل مشكلةٍ مستعصيةٍ تواجه جمهورًا من الناس وخلق قيمٍ مبتكرةٍ وتنفيذ وإدارة مشروعٍ بنجاح. ويستنبط رائد الأعمال أفكارًا مميزة ويخلق قيمًا فريدة لا يمكن للآخرين القيام بها.


ومهارات إدارة المؤسسة هي مجموعة من القدرات التي يتمتع بها رواد الأعمال لإدارة أعمالهم بنجاح، وهي مزيجٌ من المهارات الإدارية وريادة الأعمال.


وتضم مهارات ريادة الأعمال مهاراتٍ إداريةٍ ومهارات خلق قيمٍ فريدةٍ والابتكار وقبول مخاطر عالية مدروسة وتجاوز الحدود المحلية بالتسويق والتشغيل والتمويل.

أما المهارات الإدارية للمؤسسات فتشمل مهارات القيادة والمبيعات والتسويق والموارد البشرية والتمويل والتشغيل.


شاهد الآن على قناتنا: تعرّف على أصغر ملياردير في العالم


والقيادة هي فن إدارة الأفراد والموارد لتحقيق أعمال تجارية ناجحة، في حين تهدف مهارات البيع والتسويق إلى تحقيق مبيعات عالية وإدارة المزيج التسويقي للمؤسسة وكسب رضا العملاء.


بينما تتضمن مهارات إدارة الموارد المالية تأمين موارد مالية رخيصةٍ وتحقيق تدفقاتٍ نقدية وأرباح للمؤسسة، أما مهارات إدارة الموارد البشرية فتصب في تنظيم وتوظيف وتطوير وإدارة الأفراد، وأخيرًا تتضمن مهارات التشغيل إدارة أنشطة الإنتاج والجودة ومراقبة المخزون وفقا لمتطلبات العملاء.


هذه المهارات تجتمع مع مهارات التفكير الإستراتيجي والابتكار لتشكل أساسًا متينًا لإدارة المؤسسة بنجاح.


أهمية الابتكار في ادارة المؤسسة؟

الابتكار هو منهجٌ لتوليد أفكارٍ جديدة وقابلةٍ للتطبيق لحل مشكلةٍ ما أو لإنتاج منتجٍ جديدٍ أو محسن، أو تحسين مزيج السوق، أو خفض التكاليف، أو تأمين موارد ماليه رخيصة أو تعظيم الكفاءة والإنتاجية أو تحسين الجودة أو كل ما سبق.



وتُعرِّف مجموعة بوسطن الاستشارية الابتكار في مجال الأعمال بأنه تطويرٌ نوعي للقدرات المؤسسية وكفاءة إدارة الموارد والقدرة على دراسة وتحمل المخاطر والتركيز على تلبية احتياجات العملاء. على سبيل المثال، تستخدم سيارات تسلا الكهرباء بدلًا من الوقود، وهذا الابتكار له قيمةٌ فريدة للمستهلك والبيئة وساهم بتصنيع سياراتٍ فريدة اكتسحت الأسواق ويفضلها جمهور المستهلكين، كما أنه غيَّر أسس الاستثمار والتجارة للسيارات.


وهناك مثالٌ آخر وهو محرك جوجل للبحث حيث ألغي أنظمة البحث التقليدية وحل محلها أنظمة بحثٍ دقيقةٍ ومجانية وسهلة الاستخدام وأكثر فائدة للباحث.


ويُمكِّن الابتكار المؤسسة من التميز في السوق وتعزيز قدراتها ومزاياها التنافسية والسيطرة على السوق. كما يمكن أن ينتج عن عمليات الابتكار تطوير الإجراءات والممارسات داخل المؤسسة لإنتاج وتوريد منتجٍ جديدٍ أو محسَّن للعملاء باليسر وبالسرعة التي يحددها العملاء وبأقل تكلفةٍ ممكنة.


ويمكن أن يكون الابتكار جزئيًّا مثل تحسين وظائف أو مميزات منتجٍ ما، أو تطوير كفاءة الإجراءات المتبعة في تصنيعه وتوريده للسوق، وقد يكون ابتكارًا شاملًا يفضي الي تصنيع منتجٍ جديدٍ وفريدٍ من نوعه أو ابتكار مزيجٍ تسوقي فريدٍ يلبي متطلبات العملاء بصورةٍ أفضل من المنافسين أو ضم عملاء جدد للمؤسسة أو خلق منتجٍ وبيعه بسعرٍ منخفضٍ يصعب على المنافسين منافسته.


أنماط التفكير الابتكاري


تتنوع ممارسات التفكير الابتكاري لتشمل التفكير غير التقليدي أو "خارج الصندوق" والتفكير التصميمي والعصف الذهني لمجموعةٍ من الخبراء وغيرها من الممارسات، كما تشجع المؤسسات الأفراد من داخل المؤسسة وخارجها لإبداع أفكارٍ تفضي لتطوير أداء المؤسسة وتحسين قدراتها لتلبية احتياجات العملاء.


شاهد الآن على قناتنا: الأثرياء الأكثر ربحاً وخسارة في 2019


ويركز أسلوب التفكير خارج الصندوق على تحسين نتائج جولات التفكير الجماعي والفردي عن طريق وضع حلولٍ للمشكلة الأساسية عبر اتباع خطواتٍ محددةٍ واستخدام تحليل "لماذا" لتوليد الأفكار. أما طريقة العصف الذهني فتهدف إلى تحفيز الأفراد أو المشاركين لإنشاء قائمةٍ من الأفكار الأكثر فعاليةً لحل المشكلة وتحليلها واختيار الأنسب منها.


بينما تركز طريقة التفكير التصميمي على دراسة مشكلةٍ ما، ووضع حلٍّ لها واختباره في السوق قبل تطويره كمنتج.


كما تسعى المؤسسات إلى بناء بيئةٍ مؤسسيةٍ إيجابية وأنظمة عملٍ وآلياتٍ وحوافز من شأنها التشجيع على توليد أفكارٍ جديدة ومبتكرة. كما أن خروج الموظفين خارج المكاتب والتجول في الطبيعة تساهم في الإلهام وتوليد الأفكار الإبداعية وتنشيطها، إلى جانب تقنيات التفكير الإبداعي المتمثلة في طرح الأسئلة الصحيحة لحل المشكلة والمتضمنة -لماذا وكيف وأين ومتى وماذا- والتي تساعد في استكشاف الأفكار الإبداعية وحل المشكلة.


كما يلعب التطور التكنولوجي وتغير ظروف السوق وتغير أنماط و