بحث

جنرال كاتاليست تتحدى أزمة كورونا وتجمع 2.3 مليار دولار


على الرغم من تقلبات السوق وطلبات إعانة البطالة غير المسبوقة وإغلاق البلاد، لا زال المستثمرون يميلون إلى الاستثمار في شركات التكنولوجيا الناشئة.

أعلنت شركة رأس المال المخاطر جنرال كاتاليست أنها جمعت 2.3 مليار دولار لتوزيعها على 3 صناديق.


وقال المدير الإداري هيمانت تينجا لفوربس: إن الشركة ستوزع التمويل الجديد على 3 صناديق، بواقع 600 مليون دولار لصندوق المراحل المبكرة، ومليار دولار لصندوق تنمية الشركات التي تزيد إيراداتها السنوية على 10 ملايين دولار، و700 مليون دولار لصندوق تحملٍ لدعم الشركات الضخمة حتى تحقق مبيعات بقيمة 100 مليون دولار. وتمتلك شركة جنرال كاتاليست حصة في شركاتٍ حققت مراحل متقدمة بالفعل، مثل: شركة تأجير المساكن إيربنب وشركة البرمجيات سترايب وسلسلة مطاعم غوستو.


ويقول تانجا: "سلط هذا الوباء الضوء على كيفية استخدام التكنولوجيا في قطاعاتٍ أساسية كثيرة مثل: الرعاية الصحية والتعليم وإدارة الشركات الصغيرة". وأضاف: "نأمل أن يؤدي المساهمون دورًا أكثر أهمية خلال هذه الفترة".


وكشف لنا وباء كوفيد-19 وما سببه من انعزال الناس في منازلهم لوقف انتشار الفيروس عن مدى خطورة الاستثمار وصعوبة التنبؤ في عالم الأعمال بعد أن تسبب الفيروس في وقف الاقتصاد وعزل عشرات الملايين في منازلهم ووقف خطوط الطيران الجوي. لكن رغم هذه الأجواء الكارثية، لا زالت شركات رأس المال المخاطر تستثمر وتجمع التمويلات.


شاهد الان على قناتنا: جيف يسزوس من مرآب السيارات إلى المليارات


يقول كين شينولت، رئيس مجلس إدارة جنرال كاتاليست الرئيس التنفيذي السابق في شركة الخدمات المالية أمريكان إكسبريس: "لا يمكننا مواصلة العمل دون ابتكار. لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي مثل المجالات المختلفة". وأضاف: "أنا سعيد بالتزام المساهمين وإصرارهم على التغيير. يتفهم مجتمع الاستثمار المخاطر الوضع الصعب الذي يعيشه عالمنا حاليًا، لهذا أصبحت التكنولوجيا أهم من أي وقتٍ مضى".


وساهم شركاء محدودون مثل صناديق هبات الجامعات والصناديق التقاعدية في تمويل شركات رأس المال المخاطر مثل جنرال كاتاليست لفتراتٍ طويلة وقد تخطت في بعض الأحيان 10 سنوات، على أمل الحصول على عائدٍ ضخم. إنها خطوةٌ خطيرة، لكن إذا تم استغلالها على نحوٍ صحيح، قد تعود على أصحابها بعائدٍ كبير.


وتأسست جنرال كاتاليست في عام 2000 على يد جول كاتلر وديفيد فيلكو، ولها تجارب استثمارية ناجحة جدًا مثل شركة السفر كاياك وتطبيق التواصل الاجتماعي سناب شات وشركة جمع البيانات داتا لوجيكس وشركة الأمن الحاسوبي داتو وشركة الرعاية الصحية ليفلونغ. وتتضمن حافظتها الحالية شركة تأجير المساكن إيربنب وشركة البرمجيات سترايب وسلسلة مطاعم غوستو وشركة النظارات واربي باركر وشركة التأمين الصحي أوسكار هيلث وشركة توصيل الطعام ديليفيرو وشركة التأمينات ليموناد.


ومع تراجع الأسهم الرئيسية بنسبةٍ تزيد على 20% خلال العام الجاري ومواصلتها الهبوط بمرور الوقت، سيطرت أجواء عدم اليقين على قيمة الشركات الخاصة. يقول تينجا: "أعاد هذا الوضع تقييم جميع الشركات. لكن هل سينتهي هذا الأمر سريعًا؟ أم سيتطلب المزيد من الوقت؟ سنرى.

لكن إذا استمر هذا الوضع لفترةٍ طويلة، لابد من استغلال الأفكار التقنية المذهلة التي ظهرت منذ 3 شهور ولا زالت تظهر حتى وقتنا هذا. لذا لا بد من دعم هذه الشركات قدر الإمكان".


ويقول شينولت الذي حل محل بيل غيتس في مجلس إدارة شركة وارن بافيت (Berkshire Hathaway) إن منظومات رأس المال المخاطر والشركات الناشئة تسعى إلى دعم القطاعات الأبرز حاليًا وهي قطاع برمجيات الرعاية الصحية وتقنيات التعلم والعمل عن بعد والأدوات التي تساعد الشركات الصغيرة المتأثرة بالإغلاق الذي سببه فيروس كوفيد-19.


وقال شينولت الذي يرى الوضع الحالي مشابهًا لفترة ما بعد 11 سبتمبر والأزمة الائتمانية العالمية في 2008: "من المهم أن نركز على الوضع الحالي ونضع حلولًا بعيدة المدى للتعامل مع التغييرات حتى نتمكن من العيش في مجتمعٍ صحي ومنتج. حين تطرأ تغييراتٍ جذرية سواءً كانت إيجابية أو سلبية، تجد هناك من يحاول التعامل مع الأمر وتحقيق التقدم. وهذه من أهم مميزات الرأسمالية وتدل على قوة هذه البلاد".

ستيفن براديا-فوربس


خدمة كتابة المقالات

$14.00السعر

خدمة الترجمة

$12.00السعر

© 2020 Nilepal