بحث

كيف تتعامل كوريا الجنوبية مع آثار كورونا الاقتصادية؟


أعلنت كوريا الجنوبية عن دعم مالي يقدّر بأكثر من 16 مليار دولار (بحسب وكالة أنباء كوريا الجنوبية يونهاب) للمساعدة على تقليل التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا الذي يؤثر بالفعل على الأنشطة الاقتصادية بكوريا الجنوبية.


وتقدم الحكومة جزء من تلك الأموال لدعم المواطنين وكذلك الأعمال التي تضررت من تفشي الفيروس.


بعض تلك الاموال يُقدّم في شكل قسائم هدايا وغيرها من أشكال الدعم المالي للأسر، أو حوافز ضريبية لمالكي الأراضي الذين خفضوا إيجارات الشركات الصغرى والمتوسطة المتضررة.


ويأتي جزء من تلك التدابير كدعم مالي من المؤسسات المالية، بما في ذلك البنك المركزي، إلى الشركات المحلية.


تراجعت مبيعات المتاجر الرئيسية في كوريا الجنوبية بأكثر من 20% مقارنة بعام سابق، كما تراجع عدد زوار مرافق الإقامة المحلية إلى أكثر من 24%.


تأتي كوريا الجنوبية في المرتبة الثانية عشر في قائمة أكبر اقتصادات العالم، وهي تمتلك عدد من الشركات العالمية الكبرى من بينها هيونداي موتورز وسامسونج وإل جي.


علقت بعض المصانع العملاقة عملها بسبب إصابة بعض من عمالها، ومن بينها مصنعان لهيونداي موتورز، كما انخفضت الصادرات الكورية الجنوبية بمقدار 9.3% وذلك في العشرين يوماً الأولى من فبراير فحسب.


تدهورت معنويات الشركات المصنعة الكورية بشكل حاد (بحسب بيانات البنك المركزي الكوري) وانخفضت توقعات النمو الاقتصادي للبلاد، كما تراجعت السوق المالية بشكل حاد.


يُذكر ان الاصابات المؤكدة بالفيروس في كوريا الجنوبية زادت عن 4000 حالة، وارتفع عدد الوفيات إلى 20 حالة وفاة في مطلع هذا الشهر، وما يزال هناك تخوّفات من زيادة أعدد المصابين والوفيات.



خدمة كتابة المقالات

خدمة كتابة المقالات

$14٫00السعر
خدمة الترجمة

خدمة الترجمة

$12٫00السعر

© 2020 Nilepal