بحث

5 خطوات ينبغي على رواد الأعمال مراعاتها للعبور من هذه الأزمة


خلال الظروف الشبيهة بأزمة وباء كورونا، لا بد أن يعدِّل رواد الأعمال إستراتيجياتهم حتى يتمكنوا من الحفاظ على استقرار أعمالهم قدر الإمكان. وبما أن الوضع يزداد سوءًا مع مرور الوقت، لا بد أن يضع المدراء خططًا مستقبلية محكمة.


لا يتوقف الأمر على تخفيف تأثير الأزمة على القطاع التجاري فحسب، بل لا بد من الحفاظ على الممارسات التجارية والاستعداد لما هو قادم. من المهم جدا أن تتمتع بالقدرة على إدارة الأزمات وتدرك الجوانب الرئيسية التي ستساعدك على تحقيق التقدم المطلوب وسط هذه الأزمة.

إليكم 5 أمور لا بد أن يضعها أصحاب الأعمال في اعتبارهم أثناء الأزمات العالمية:


تحديد التحديات التجارية

أولاً، قبل مواجهة أي أزمة، لا بد من تحديد التحديات التي ستواجه الشركة خلال هذه الفترة. لا يتمثل التحدي في تخطي الأزمة بنجاح فحسب، بل لا بد من التفكير في المستقبل وتطوير إستراتيجيات بناء على ذلك.


هذه ليست مهمة سهلة. لا بد من إدراج سلسلة الإمداد التسويقي بالكامل في هذه الإستراتيجية واتباع طريقة عمل فعَّالة أثناء الأزمة وبعدها. ومن الضروري كذلك أن يفكر صاحب العمل في الاحتمالات المختلفة ويضع حلولًا مختلفة لها.


شاهد اآن على قناتنا: جيف بيزوس من مرآب السيارات إلى المليارات


التأقلم مع طرق العمل الجديدة

حاليًا، أصبحت التدابير الوقائية أكثر صرامة خشية تفشي الوباء في بقية أرجاء العالم. ويعد إجراء عزل الناس في منازلهم من أكثر التدابير تأثيرًا في القطاع التجاري. وهو ما أدى إلى تغييرٍ جذري في طرق تقديم خدمات.


لا بد من الإسراع في تبني الأفكار الجديدة. خلال الوباء الحالي، ولا بد من أن تلجأ الشركات التي كانت تتعامل مع عملائها وجهًا لوجه إلى طرقٍ جديدة حتى تحافظ على عملائها.


لن ينجح خلال هذه الفترة سوى المدراء الجيدين الذين يتمتعون بحس الدهاء ومهارة القيادة. كل ما سيحدث للشركة خلال الأزمة وبعدها يعتمد على أسلوب المدير وقدرته على القيادة واختيار أفضل الحلول.


تقديم الحلول خلال الأزمة

من الجوانب الأساسية الأخرى هي تقديم الحلول خلال الأزمة، أي لا بد أن تكون منتجات شركتك أو خدماتها مفيدةً للعملاء أثناء هذا الوقت تحديدًا.


لا بد أن تركز حملتك التسويقية على إبراز فائدة المنتج خلال الأزمة وبعدها. لن يضمن هذا الحفاظ على عملاء الشركة الحاليين فحسب، بل قد يساعد على ضم عملاء جدد.


من المهم كذلك أن توضح للعامة أنك متواجد خلال الأزمة لأن التعاطف والتفاعل جزءٌ مهم في هذه الفترة، وسيساعد في الحافظ على صورة شركتك أمام الشريحة المستهدفة من العملاء.


شاهد الآن على قناتنا: تعرف على أصغر ملياردير في العالم


المحافظة على التواصل الداخلي والخارجي

لا بد أن تضاعف الشركة جهودها في عملية التواصل من خلال الاستعانة بكل القنوات الممكنة. لأن الأمر لم يعد يتوقف على التسويق فحسب، بل يعتمد أيضًا على قدرة الشركة على إظهار مدى مسؤوليتها تجاه الأزمة وتشجيعها على اتباع أساليب الوقاية. حين تؤكد لعملائك أن الشركة تتبع التدابير الضرورية لتجنب انتشار الفيروس، ستزداد ثقة عملائك وموظفيك في شركتهم.


لا بد أن تؤكد أن الشركة لا تهدف إلى الربح التجاري فحسب، بل تنوي تقديم المزيد من المساعدة خلال الأزمة. منصات التواصل الاجتماعي ومنصة اتصالات الفيديو (FaceTime) من الوسائل البديلة المناسبة للحفاظ على التواصل.


فكر على المدى البعيد

هناك الكثير من الأمور المجهولة خلال الأزمات العالمية، لكن مع تفاقم الوضع، لا بد أن تستعد للاحتمالات الأخرى وإمكانية البدء من الصفر في أي وقت.


وهذا يعني أن كل شركة لا بد أن تجري تعديلات مستمرة وفقًا لمدى تأثير الوضع الحالي على مستقبلها. وهي بمثابة فرصة لطرح أفكار جديدة أو السير في اتجاه مختلف أو تعديل الإستراتيجيات. إنه الأسلوب الأفضل لإدارة مثل هذه الأزمات.


وبما أنه يستحيل أن تتنبأ بما يمكن أن يحدث، لابد أن تكون مستعدًا لأي احتمال متوقع أو غير متوقع. استغل هذا الوقت في دراسة الأفكار الجديدة، ونفذ منها ما يناسب الوضع الحالي وحاول التعلم من الاحتمالات غير المتوقعة قدر الإمكان.

كيفن لييز - فوربس


خدمة كتابة المقالات

خدمة كتابة المقالات

$14.00السعر
خدمة الترجمة

خدمة الترجمة

$12.00السعر

© 2020 Nilepal