بحث

اكتشاف مئات التماثيل والحيوانات المحنطة في مصر

يشتبه علماء الآثار في أن اثنين من الحيوانات المحنطة هما أشبال أسد

أعلن وزير الآثار المصري خالد العناني يوم السبت، 23 نوفمبر الجاري، أن مهمة

أثرية مصرية كشفت عن مخبأ فريد من نوعه للحيوانات المحنطة ، بما في ذلك الطيور المقدسة و قطط كبيرة.

يرجع تاريخ هذه النتائج المكتشفة إلى القرن السابع قبل الميلاد.


كان من بين المكتشفات ثلاث قطط كبيرة، ومن المتوقع أن تكون مومياوات من الأشبال أو الفهود أو النمور او الفهود الصيّادة.

إلا أنه من المرجح أن تكون المومياوات لأشبال أسود.


وقد قال وزير الآثار أنه إذا أثبتت الدراسات حقاً أن هذه المومياوات عبارة عن أشبال أسد صغيرة ، فسيكون ذلك أول مرة يتم فيها اكتشاف مومياوات أسد سليمة ، حيث تم العثور على هياكل عظمية فقط.

تضم المجموعة المكتشفة حديثاً أيضاً 75 تمثالاً خشبياً وبرونزياً للقطط وتماثيل لحيوانات أخرى ، بما في ذلك الصقور والتماسيح.

الاكتشاف تضمن أيضاً 25 صندوقاً خشبيًا به أغطية مزخرفة بنقوش هيروغليفية.

كما تم العثور على جعران كبير (خنفسة الروث) مصنوع من الحجر، وجعران صغيرة أخرى مصنوعة من الخشب والحجر الرملي.


تمثال كبير للجعران من بين مئات القطع الأثرية المكتشفة

استخدم المصريون تماثيل الجعران كأختام أو لكتابة تعاويذ وطلاسم عليها.


جاء الإعلان عن الاكتشاف بعد تنقيب استمر لمدة عام في مقبرة سقارة ، على بعد حوالي 30 كم جنوب القاهرة.

سقارة هي مقبرة قديمة كانت بمثابة مقبرة لممفيس، عاصمة مصر القديمة لأكثر من ألفي سنة.

تمثل مقبرة سقارة ساحة الدفن النشيطة لأكثر من 3000 عام، وتم تصنيفها كموقع تراث عالمي لليونسكو.

يمثل هذا الاكتشاف ثاني اكتشاف مهم لمصر خلال شهر تقريباً. في أكتوبر ، كشفت وزارة الآثار النقاب عن تابوت خشبي عمره 3000 عام في مدينة الأقصر الجنوبية.

وتأمل البلاد في أن تساعد سلسلة الاكتشافات الأخيرة في جذب السياح وإنعاش صناعة السياحة الحيوية التي عصفت بها سنوات من الاضطراب.



301 مشاهدة

كتابة 200 كلمة

$24.00سعر عادي$19.00سعر البيع

ترجمة 1000 كلمة

$35.00سعر عادي$29.00سعر البيع

© 2020 Nilepal Limited. UK